This content argues that modern society has led many men to lose their true masculine essence, which is defined not by societal norms but by noble qualities outlined in the Quran. It aims to reawaken these qualities, emphasizing that true manhood is built through character and divine attributes, leading to respect, stability, and fulfillment.
Mind Map
Genişletmek için tıkla
Tam etkileşimli Mind Map'i keşfetmek için tıkla
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمان الرحيم
اليوم، أود أن أكلمك عن شيء فقده الكثير من الرجال
دون حتى أن ينتبهوا لذلك
نحن نعيش في زمن غريب
زمن لم يعد لكونك رجلاً أيُّ معنى
سيساعدك هذا الفيديو على أن تصبح رجلًا حقيقيًا من جديد، وفقًا للقرآن
لا ذاك الذي يصرخ ليُثبت وجوده
بل ذاك الذي يفرض الاحترام دون أي كلمة
ذاك الذي يجسّد الصفات النبيلة
ذاك الذي تحترمه النساء، ويُعجب به الأطفال
ويراقبه الرجال الآخرون بصمت
لأنهم يشعرون أنه يجسّد شيئاً لا يملكونه أو ربما فقدوه
المشكلة الحقيقية اليوم
أن الكثير من الرجال لا يعلمون كيف يكونون رجالًا بحق
معدلات التستوستيرون تنخفض
لكن السمّ الحقيقي ليس فقط في الطعام أو في التوتر
بل هو في فقدان الصفات، تلك الصفات التي كانت تغذّيها
لذلك يحاول الكثيرون تعويض ذلك
يخاطرون بأشياء غير ضرورية لمجرد الشعور بالحياة
للشعور بالرجولة، ولكي يُعترف بهم أخيرًا
الرجولة الحقيقية لا تُثْبَت، بل تُبنى كَبَيْت
تُبنى من خلال صفات تُسمّى في القرآن أسماء
وهي نفس الأسماء التي يتصف بها الله عز وجل
وخلال هذه الأثناء، بدأت النساء بالإبتعاد
لا رغبةً في الهيمنة كما يظنّ الكثيرون
بل لأنهنّ لم يَعُدن يجدن في الرجال ما كنَّ يبحثن عنه دائما
من ثباتٍ وشجاعةٍ و احتواء و قبل كل شيء القلب
أعلم أن بعض النساء يبتسمن في هذه اللحظة
اصبرن، رسالتكنّ قادمة في فيديو لاحق
لكن اليوم الرجال هم المعنيون، فالحديث موجه لهم
وبالطبع ليس لاتهامهم بل لإيقاظهم
لأنه قبل تغيير العالم
يجب أولًا أن نتعلّم من جديد كيف نقف ثابتين ونكون رجالًا
و هنا وجدت شيئًا استثنائيًا في القرآن
فعندما درست القرآن فهمت أن الله لا يتحدث عن الرجال كما يفعل المجتمع
فهو لا يُعَرِّفهم بعضلاتهم أو بثرواتهم
ولكن بصفاتهم الداخلية، تلك التي تجعل الرجل رجلا
فابقَ حتى النهاية لأننا لن نتحدث فقط عن الصفات
بل عن الجروح التي تأتي هذه الصفات لمعالجتها
وعن الكلمات التي قد تشعر بها دون أن تعرف مصدرها
كلمات حددها القرآن مسبقًا، ومنحنا الله إيَّاها
واعلم أيضًا أن كلمة رجل تأتي من نفس جذر كلمة رِجْل التي تعني القدم
وهذا أمر مدهش لأن القدم هي التي تحمل
وهي التي تتقدم، وهي التي تتحمل الثقل
وهذا يعني أن الرجل من منظور قرآني
ليس ذاك الذي يتكلم بصوت أعلى، بل ذاك الذي يحمل
ذاك الذي يَدْعم، و ذاك الذي يتَقدَّم
حتى عندما يكون الحمل ثقيلًا
ومن بين كل الصفات التي اكتشفتها
و التي استخدمتها في وِحْدَتَيْ الزواج والأطفال في جيغا فورماسيون
هناك 7 من أصل 14 سأُفَصِّلُها لك اليوم نظرًا لأهميتها البالغة
لنبدأ بأول صفة للرجل الحقيقي
وهي أن يكون وكيلاً عاماً
الشخص الذي يُستدعى عندما ينهار كل شيء
والذي بكلمة بسيطة منه يطمئن الآخرين لأنه يَفِي بما يقول
أن تكون وكيلاً يعني أن تكون بمثابة المرجع في العاصفة
الركيزة الخفية التي يمكن للآخرين الاعتماد عليها دون خوف
لكن اليوم فقد كثير من الرجال هذه القوة
يَعِدُون ولكنهم لا يوفون بوعودهم
يتحدثون كثيرًا ولا يفعلون إلا القليل
يغيرون رأيهم بمجرد أن تواجههم الصعوبات
وشيئًا فشيئًا، لا يعهد إليهم أحد بأي شيء
لا زوجاتهم ولا أصدقائهم ولا حتى أطفالهم
لذلك يشعرون بالفراغ الداخلي و بأنهم عديمي الفائدة و بلا وجود
و هل تعرف لماذا؟
لأنهم نسوا معنى تحمل المسؤولية والوفاء بها
في القرآن، الرجل الحقيقي هو الوصي
يتلقى مهمة، فيحترمها ويحمِيها
عندما يقول "سأتولى الأمر"، فهذا يعني أنه يمكنك أن تنام مطمئنًا
وهذا في الواقع المعنى العميق لبداية الآية 35 من سورة النساء
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء
غالبًا ما تُترجم هذه الآية خطأً إلى أن للرجال سلطة على النساء
بينما في الحقيقة الله يتحدث عن القوامة
يجب على الرجال أن يتولوا رعاية النساء
لا أن يسيطروا عليهن، بل أن يدعموهن ويحموهن ويكفلوهن
كونك وكيلاً يبدأ من تصرفات بسيطة
إذا تولّيت مسؤولية
فالتزم بها حتى النهاية و حافظ على عزمك
إذا قلت أنك ستعاود الاتصال، فعاود الاتصال
إذا قلت أنك ستصل الساعة السابعة، فكن هناك الساعة السابعة
إذا عُهد إليك بسر، فاحتفظ به
لأنه كلما أثبتَتْ أفعالُك بأنك شخص يمكن الاعتماد عليه
فإنك تقوي عمودك الفقري الداخلي
وهذا العمود هو الذي يتحمل الأعباء
وهو الذي يوحي بالاحترام والمحبَّة والإعجاب
صدقني، هذه الصفة موجودة فيك بالفعل
أنت تشعر بها منذ طفولتك
لهذا السبب يحب الصبية الصغار أن يَعتمد عليهم الآخرون
أبي، دعني أفعل ذلك
أبي، أنا قادر على فعل ذلك
ولهذا السبب أيضًا تحب النساء الرجال الذين يمكن الاعتماد عليهم دون خوف
الذين يمكن الوثوق بهم
لأن الوكيل الحقيقي ليس هو المتحدث الجيد
بل هو الذي يتحمَّل و يَثبُت على مواقفه
هذه هي الصفة الأولى
الثانية، وهي لا تقل أهمية عن الأولى
أن تكون قوياً وثابتاً
بل يمكنني حتى القول بدون اِحساس، ولكن بالمعنى الإيجابي للكلمة
يصفه الله في القرآن بأنه القوي
ذلك القادر على تحمل الضغوط والثبات في الأزمات
إنها القوة الداخلية والخارجية
أن تكون قوياً لا يعني فقط أن ترفع أوزاناً أثقل من الآخرين
حتى لو كان ذلك أمراً مهماً
أن تكون قوياً يعني قبل كل شيء أن تتحمل ضغوطاً أكبر
وأن تتحمل مسؤوليات أكبر
وأن تظل ثابتاً عندما ينهار كل شيء من حولك
بفضل هذه الصفة، تصبح راسخًا لا تتزعزع
بحيث لا تسمح للتوتر بأن يُحطِّمك
ولا للخوف بأن يهيمن عليك
ولا للحزن بأن يَجْرفك
لكن انتبه، أن تكون قوياً لا يعني أن تكون بارداً
فذلك لا يعني كبت مشاعرك
بل يعني الحفاظ على هدوئك عندما يفقد الجميع رباطة جأشهم
يعني أن تكون تلك الدعامة الخفية
أن تظل صامدًا عندما يرتجف الآخرون
هذه هي الرجولة الحقيقية والقوة الرجولية
اليوم، ومع ذلك، فقد الكثير من الرجال هذه القوة
البعض ينهار عند أول صعوبة
والبعض الآخر يصاب بالذعر
أو يسمح لمشاعره بالسيطرة عليه
لكن اعلم شيئًا
أن تكون حساسًا لا يعني أن تبكي أمام الجميع
بل يعني أن تعرف كيف تبعث الطمأنينة من خلال ثباتك
يعني أن تقول دون أدنى كلمة
أنا هنا، حتى و إن خانتك دموعك
كما حدث للنبي محمد عليه الصلاة و السلام عندما فقد طفله
فقد ذرف الدموع لكنه كان الرجل المناسب للموقف
القرآن يوضح لنا أن القوة الحقيقية هي قوة يوسف عليه الصلاة والسلام
إنها السيطرة المقترنة بالتواضع
قوي أمين
ضبط النفس، السيطرة على الموقف، الثبات
التواضع الداخلي، التواضع الخارجي
هذه هي القوة
أن تكون قويًا وغير متزعزع
أن تشعر دون أن تتصرف باندفاع
أن تتألم دون أن يكون الألم هو من يُوَجِّهُك
أن تظل واعيًا حتى في خضم العاصفة
لذا استمع جيدًا إلى هذه النصيحة
في المرة القادمة التي يزعزع فيها حدث ما توازنك
لا تهرب منه
أنت رجل
تنفس
راقب
انظر إليه على أنه اختبار للتوازن
لأن الرجل الحقيقي لا تكون له ردة فعل بل يكون هو صاحب الفعل
ومن يصمد أمام العواصف يصبح دائمًا قبطان السفينة
ذاك الذي يمكن الاعتماد عليه
وانتبه، لا تثبِّط عزيمتك
لأنك تعرف هذه الصفة بالفعل
منذ صغرك، كنت دائمًا تريد أن تكون قويًا
كنت تحاكي والدك، أخاك، عمك
وحتى الأبطال الذين كنت تشاهدهم
كنت تريد أن تحمي، تقاتل و تدافع
ولكن ربما مع تقدمك في السن، فقدت هذه الصفة في الطريق
لقد بدأتَ تعتقد أنك ضعيف
أو أن قوتك لم تعد تنفع في شيء
مع ذلك فهي لا تزال موجودة، لم تختفِ
إنها نائمة بداخلك على هيئة اِسم
قوي..عزيز..أمين
وبمجرد أن تختار أن تنهض و تستقيم
وأن تضبط نفسك، وتصبح قوياً مرة أخرى
صدقني، ستستيقظ وجميع من حولك سيشعرون بذلك
بالمناسبة، أنت تعلم والجميع يعلم
أن هذه الصفة محبوبة جدًا لدى النساء
لأن الله خلقهن بغريزة تميز القوة الحقيقية
يُحْبِبْنَ الرجل الثابت القوي، الذي يعرف كيف يثبت دون أن يطغى
ويطمئن دون أن يسيطر
حتى لو كانت قوته أو برودُه يثيران خوفهن أحيانًا
لكن النساء لا يزلن منجذبات إلى الرجال
الذين يستطيعون الحفاظ على هدوئهم في خضم العاصفة
لأنهن في أعماقهن لا يبحثن عن الرجل المثالي
بل عن الرجل الموثوق
والقوة تعزز الموثوقية
إنهن يبحثن عن رجل موثوق يمكنهن الاعتماد عليه دون خوف
وهذا هو القوي، الذي تبعث قوته الطمأنينة
وليس الذي تسحق قوته الآخرين
وننتقل الآن إلى الصفة الثالثة
وهي الحكمة في الإدارة
أن تكون إدارياً جيداً
الحكيم
إنها القدرة على إدارة الأمور بذكاء
القدرة على إدارة أفكارك، أفعالك، منزلك وحتى بلدك
ولهذا السبب يُطلق على رئيس البلاد لقب الحاكم
لكن تذكر، لا يمكنك إدارة ما يحيط بك بشكل جيد
إذا لم تتعلم أولاً كيف تدير عالمك الداخلي بذكاء
وبفضل هذه الصفة، تصبح سيدًا في عالمك
حكيم
تعرف إلى أين تتجه وكيف تصل
تدير حياتك كمشروع
وعواطفك كفريق
وبيتك كحاكم حقيقي
للأسف، يعيش الكثير من الرجال اليوم في فوضى
لديهم نوايا كبيرة ولكنهم يفتقرون إلى التنظيم
يستيقظون دون وِجْهَة
وينهكون أنفسهم دون سبب
يفتقرون إلى الحكمة
تلك الحكمة التي تتمثل في وضع كل شيء في مكانه الصحيح
لهذا السبب نقول أَحْكْم، أي ضع الشيء في مكانه
ما هي النتيجة؟
تنهار مواردهم المالية
وتصبح علاقاتهم فوضوية
وتتبدد طاقاتهم
ويُسْتَنْزَفُون
لأن الرجل الفوضوي يخلق الفوضى
والفوضى هي نقيض الحُكم
الحكيم الأول هو الله عز وجل
في خلقه، كل شيء يُدَارُ بدقة
الفصول لها ترتيبها
والنجوم لها مساراتها
والابتلاءات تأتي في وقتها
لا شيء يترك للصدفة، كل شيء في مكانه
إذاً، تذكّر هذه النصيحة
ابدأ بترك الله يُدير أمورك
وليس أهواءك أو رغباتك أو شاشاتك
اسأل نفسك قبل أن تتصرف
كيف أفعل ذلك بحكمة تُرضي الله؟
كيف أتخذ القرار الصائب بالأسلوب الصحيح الذي أَقَرَّهُ الله؟
لكن اعلم أنك لا يمكن أن تكون حكيمًا
إذا لم تحدد هدفك الأول
وهو أن تؤدي الدور الذي خلقك الله من أجله
عندما تضع نفسك في دورك الصحيح
دور المتدرب على الخلق
فإنك تبدأ بالفعل في إدارة أمورك بحكمة
لأن الإنسان المنظم في قلبه يصبح منظمًا في حياته
والإنسان المنظم في حياته يُسمى حكيمًا
وهذه صفة تحبها النساء بشدة لأن المرأة تحب الرجل الذكي
الرجل الذي يتخذ قراراته بهدوء
ويدير شؤونه بوضوح
إنها تعجب بالرجل الذي يجسد الثبات
والذي يمثل النظام والسيادة والسلطة العادلة
لهذا السبب غالبًا ما تنجذب النساء إلى الرجال الذين يرتدون الزي الرسمي
ليس بسبب اللباس في حد ذاته، بل بسبب ما يرمز إليه
وهي صفة الحاكم
الحاكم الذي يوحي بالثقة والأمان
لننتقل الآن إلى السِمة الخامسة للرجل الحقيقي
وهي الإرادة الفعَّالة
فعال لما يريد كما جاء في القرآن
أن يكون متطوعًا ومبادرًا
أن يحول أهدافه إلى أفعال ملموسة
إنه الشخص الذي يحول نواياه إلى أفعال
وبفضل هذه الصفة، تصبح فاعلًا في حياتك
لا تنتظر أبدًا، بل تتحرك
لا تأمل أبدًا، بل تَبْني
لأن الرجل الذي يُطيل الإنتظار لابد أن ينام في النهاية