This content explores the life and work of Paula Scher, a highly influential graphic designer, focusing on her innovative use of typography and her profound impact on visual communication, particularly within the context of New York City.
Mind Map
クリックして展開
クリックしてインタラクティブなマインドマップを確認
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
"مدينة (نيويورك)"
أسير في الخارج فأرى الطباعة في كل مكان.
مدينة "نيويورك" هي مدينة لافتات.
"جميع الأسعار قابلة للتفاوض"
أحياناً تكون أشياء مكتوبة بخط اليد
غير متطابقة
معلقة بطريقة غريبة.
يقول المرء لنفسه، "رباه! هل يمكن أن أصعد وأعيد ضبط تلك اللافتة؟"
"إنها فظيعة."
طريقة وضع الأرقام على الأبواب. لا يتشابه اثنان منها في الطريق.
جميع الرسائل مختلفة، وهي بكل مكان.
الطباعة هي الرسم بالكلمات.
هذه قمة الانتشاء بالنسبة لي. إنها بمثابة الكوكايين بالنسبة لي.
"التصميم التخطيطي - (بولا شير)"
"بولا شير" إلهة التصميم التخطيطي.
أعمالها موجودة بكل مكان.
"بولا" كانت قادرة على ابتكار
طرق لجعل الطباعة تتكلم أكثر من أي أحد آخر
وعلى خلق شكل مميز من العمل بالحروف فقط.
"(بينتاغرام)"
حينما أذهب للعمل كل يوم
أشعر بأنني أوجه نفسي عبر متاهة.
- مرحباً. - كيف حالك؟
انظري إلى هذا. كتاب حقيقي عن الطباعة.
- أيمكن أن تحضري هذا إلى "كورتني"؟ - أجل.
أجلس وجهاً لوجه مع زملائي.
فريقي موجود في الطابق الرابع.
علي الصعود والنزول على الدرج لكي أراهم.
هذا يعجبني في الواقع. أرى أن تنقله لوضع أكثر انخفاضاً.
إنها وتيرة سريعة جداً.
أنت ترى شيئاً يبدو كالتالي.
إنني أحل المسائل على قطع من الورق.
البدء بشيء. التعرض للمقاطعة.
- "بولا". - نعم؟
المقاطعة رائعة.
أحب طريقة تفاعل الأيقونات مع ذلك الشيء.
"بينتاغرام" هو تعاونية للتصميم.
هناك فائدة الشركة الكبيرة
ولكن كل شخص يتاح له التصرف وكأنه فرد مستقل.
لا يوجد رئيس. مجرد أصدقاء.
"بينتاغرام" هي مجموعة كبرى من أشهر المصممين في العالم
الذين يقومون بأفضل الأعمال في العالم.
كأنه فريق الأحلام، و"بولا" هي اللاعبة التي لا يستغنى عنها في ذلك الفريق.
هذه المفضلة لدي حتى الآن.
لكل منا أسلوبه الفردي، وطريقته الفردية في العمل.
ما كنت لأستطيع أن أدخل إلى مكتب وأجلس أمام مكتبي لأقوم بالتصميم.
ما كنت لأنجز أي شيء.
يمكن أن أجلس إلى مكتبي لأقرأ رسائلي الإلكترونية.
أتفقد البريد. الكثير من الأشياء التافهة.
أتخلص منها كلها وأوجد بعض النظام على مكتبي
ثم أقول لنفسي، "يا إلهي! كيف سأحل هذه المشكلة؟"
ثم أصعد الدرج
وأدخل إلى المرحاض، وأضع أحمر الشفاه وأفكر في الحل.
أحبها بهذه الطريقة. إنها ضبابية للغاية.
- ضبابية، أجل. - ألا تعتقدين ذلك؟
أجل، يعجبني ذلك.
يمكن أن تخطر لي الأفكار عبر العمل مع فريقي.
أرى أكثر مما كنت لأراه لو كنت أفعل الأمر كله وحدي.
إنه شيء رائع.
أرى أنه عليك أن تعطي لكلمتي "فتيات" و"صبيان" نفس الوزن
باستثناء الأشياء المدببة.
ثم عليك التفكير في كيفية تقاطع الطباعة الأخرى.
ثم علينا التفكير في اللون.
إننا نعمل ملصقات "المهرجان الصيفي" من أجل "المسرح العام".
يقدمون مسرحيات "شيكسبير" بالمجان بمتنزه "سنترال بارك" في كل صيف.
لذا، مكتوب هنا مثلاً، "(ترويض النمرة) داخل المتنزه".
لا داعي لأن تعملي كل ذلك العمل بالاسم الكامل.
أنت تقومين فقط بوضع ذلك في شكل معين.
- يمكن أن يكون ذلك جميلاً. - أجل، إنها تبدو ممتعة جداً.
إذن، جربي ذلك.
أقوم بالتصميم من أجل "المسرح العام" منذ عام 1994.
مشروعي الأول كان خلق شخصية للمسرح.
حينما استخدموني، كان لديهم مشكلة مع الاسم.
إحدى المصاعب آنذاك بالنسبة للمسرح العام هي أنه كان لديه شخصيات متعددة
فهو كان "المسرح العام"
وكان البعض يسمونه "مسرح (جوزيف باب) العام"
ثم كان هناك "(شكسبير) في (سنترال بارك)".
أردت أن يبدو كل شيء وكأنه شيء واحد متوحد.
وكأنه كان يتنفس بشكل كامل كمؤسسة.
كان يجب أن يكون شعبياً.
عرفت أنه يجب أن يتحلى بطابع "نيويورك"، بمعنى أن يكون صاخباً وفخوراً.
"أرشيف (بولا شير)، (نيويورك)"
كنت أتصفح أحد الكتب المفضلة لدي عن الطباعة الأمريكية باستخدام الخشب.
أحب الطباعة الأمريكية بالخشب لأنها قوية ولها أشكال عديدة.
في هذه الصفحة كان هناك حروف "آر" هذه
وهي تعود إلى أنحف شكل أو إلى أعرض شكل.
وأدركت أنني أستطيع عمل كلمة "عام" بنفس نوعية الأوزان
وسترمز إلى "نيويورك" بأكملها.
كل نوع من الوزن كان متضمناً فيها.
يمكن خلق شخصية لمكان كامل
بناءً على تعرف الناس على شكل الطباعة.
عمل "بولا" جذب الناس. كانوا يتعرفون فوراً على "المسرح العام".
إنها لغة يمكن تشريحها وتفكيكها ثم إعادة جمعها.
هذا أحد الأشياء التي أراها مثيرة في ذلك.
يمكن للطباعة أن تولّد قوةً هائلةً.
أنت تعمل مع أشياء تولّد الشخصية.
أنت تعمل مع الوزن.
أنت تعمل مع الارتفاع.
لو أخذت حرف "إي"
وكان الخط الأوسط بنفس الطول مثل طرفي حرف الـ"إي"
فهو يبدو مختلفاً عما لو كان الخط الأوسط بنصف طول طرفي حرف الـ"إي".
لو رفعت الخط الأوسط أعلى قليلاً
فسيجعل ذلك الحرف يبدو وكأنه تم رسمه في الثلاثينيات.
ونفس الشيء لو أنزلت الخط الأوسط قليلاً
فسيبدو عصرياً.
إن كانت الحروف ثقيلة وغامقة، فقد تعطيك إحساساً بأنه شيء عاجل.
إن كان الخط رفيعاً وله شكل رقيق، فقد يبدو كلاسيكياً.
بحيث حتى قبل أن تقرأ المكتوب، يكون لديك الإحساس والروح.
وأنه لو جمعت ذلك بمعنى
فسيكون ذلك رائعاً.
حينما عملت شعار "هاي لاين"
كان الهدف جعله يبدو أقرب إلى سكة الحديد منه إلى حرف الـ"إتش".
لذا، لو أخذت الوزن الذي قد يعمل الخط الذي يمثل السكة الحديد
ووضعت خطين أفقيين متقاطعين معه
فهو يبدو صناعياً بدرجة عالية.
هذا يغير الروح كلية
بدون الاضطرار لخلق أي نوع من السرد التوضيحي.
"(سالزبيري)، (كونيتيكت)"
كنت أرسم الحروف باليد حينما كنت مصممة شابة
وأفتقد ذلك بشدة.
حينما صرنا نستخدم الحاسوب بشكل كامل في أواخر التسعينيات
لم ألمس أي شيء ولم أستخدم يدي.
في الماضي، كنت أقطع الأشياء وأمزق الأشياء، وألصق الأشياء.
كنت ألمس المعدات الفنية.
تلك الخسارة المادية كانت هائلة بالنسبة لي، ولذلك بدأت أرسم.
هذه "يوتاه".
تعمدت البدء برسم الخرائط
لأنها كانت تستغرق وقتاً طويلاً حتى أنجزها
بطريقة روتينية جداً
وفي الواقع، هذا كل ما كان اختفى.
هذه الخطوط المنقطة تمثل المسافات بين نقطتين
والخلفية هي الرقم البريدي حسب المنطقة.
إنها ليست واقعية، إنها عاطفية.
مثلاً، "وايومينغ" ليس فيها الكثير من الناس
ولكنك تشعر بذلك بدلاً من أن تعرفه.
أنا لا أعمل شيئاً مصمماً للإجابة عن الأسئلة.
إنه مصمم أكثر لإثارة الأسئلة.
هذه اللوحة فيها المقاطعات والأرقام البريدية.
لماذا يوجد ولايات صغيرة فيها مقاطعات كثيرة جداً
وبعض الولايات الكبيرة فيها مقاطعات قليلة؟
وهذه خريطة تبين التكوين الديموغرافي.
متوسط أعمار الناس، التوزيع العنصري والإثني.
ليكون لديك أي إدراك لذلك، عليك أن تجلس فعلاً وتقرأها.
ولكن المعلومات معقدة وسخيفة بنفس الدرجة.
كنت أعمل خرائط ورسوم بيانية معقدة وغير منطقية، وكانت ساخرة.
معلومات سخيفة. معلومات مجزأة. وعملتها لأوضح وجهات نظر.
ثم بدأت أرسم مخططات لأشياء لم تكن قابلة للتخطيط.
في الغالب، كنت أشوه مظهري.
أجد ذلك طريفاً.
أحياناً تكون قوية ولها معنى أكبر.
مثل جميع الأرقام في بطاقة ائتماني
لمجرد أن أبين عدد الأرقام الذي كان مرتبطاً باسمي
وهي موجودة في حاسوب في مكان ما.
بعد ذلك أصبحت سياسية.
أو غير منطقية.
في نهاية المطاف، أصبحت هي لوحاتي.
هذه فيها نقطة. ربما يجب أن يكون فيها نقاط.
إذن يا "بولا"، هذه اللوحات
يبدو أنها تتمتع بصفة وسواسية؟
أجل، أعتقد أنها وسواسية جداً.
إنها حياكة أجزاء صغيرة من المعلومات لعمل شيء أكبر.
هذه بالتأكيد أقوى من تلك. هذه بحاجة لأن تكون أقوى.
بدأ الأمر وأنا صغيرة جداً.
كان لدي معامل ذكاء مرتفع جداً في شيء يدعى "التفكير الكمي".
اعتقدت عائلتي بأنه سيكون في الحساب، ولكنه لم يكن كذلك.